نرحب بك اخي الزائر ندعوك للتسجيل وان تصبح احد اسرة منتدى امراءالجبل لعلك تكون احد اعضائه البارزين الدائمين
وننتضر بوح قلمك وابداع فكرك



 
الرئيسيةالتسجيلدخول
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ}

شاطر | 
 

 الوالدين و حقهما عليك

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العمدة


avatar

عدد المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 30/06/2010
العمر : 33

مُساهمةموضوع: الوالدين و حقهما عليك   الجمعة أغسطس 13, 2010 7:37 am

إن بر الوالدين من آكد ما أمر الله به عباده كيف لا ؟ وقد قرن الله حقهما بحقه سبحانه وتعالى وشكرهما بشكره جل علاه فقال الله تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً﴾وقال جل وعلا: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾.
ومما يظهر مكانة بر الوالدين في ديننا الحنيف النصوص النبوية الكثيرة المستفيضة والتي تحث على بر الوالدين وتنهى عن عقوقهما فمن ذلك ما في الصحيحين من حديث ابن مسعود قال: ((سألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: الصلاة على وقتها، قلت: ثم أي ؟ قال: بر الوالدين، قلت: ثم أي ؟ قال: الجهاد في سبيل الله)). () وفيهما أيضاً من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستأذنه في الجهاد فقال: ((أحي والداك؟ قال: نعم قال: ففيهما فجاهد)). وعنه أيضاً قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رضا الرب في رضا الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد)).
أيها المؤمنون فضل الوالدين كبير وإحسانهما سابق عظيم تذكر رعايتهما لك حال الصغر وضعف الطفولة، حملتك أمك ياعبد الله في أحشائها تسعة أشهر، وهناً على وهن حملتك كرهاً ووضعتك كرهاً. فبالله يا عبد الله :
((فكم ليلة باتت بثقلك تشتكي لها من جواها أنة وزفير وفي الوضع لو تدري عليك مشقة فكم غصص منها الفؤاد يطير وكم مرةٍ جاعت وأعطتك قوتها صفواً وإشفاقاً وأنت صغير))
هذه حال أمك، أما أبوك أيها الأخ فتذكر كده وسعيه وتنقله وسفره وتحمله الأخطار والأكدار بحثاً عن كل ما تصلح به معيشتك. وإن كنت ناسياً فلا تنس انشغاله بك وبصلاحك ومستقبلك وهمومك.
نعم أيها الاخ الكريم هذان هما والداك ألا يستحقان منك البر والإحسان والعطف والحنان بلى والله إن ذلك لمن أعظم الحقوق.
أيها المؤمنون إن مما يحثنا ويشجعنا على بر الوالدين تلك الفضائل التي رتبها الكريم العليم على بر الوالدين فمن تلك الفضائل أن بر الوالدين سبب لدخول الجنة ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخلاه الجنة)).
ومن فضائل بر الوالدين تفريج الكربات وإجابة الدعوات فعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((انطلق ثلاثة رهط ممن كان قبلكم حتى آواهم المبيت إلى غار فدخلوه فانحدرت صخرة من الجبل فسدت عليهم الغار فقالوا: إنه لا ينجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم فقال رجل منهم: اللهم كان لي أبوان شيخان كبيران وكنت لا أغبق قبلهما أهلاً ولا مالاً فنأى بي في طلب شيء يوماً فلم أرح عليهما حتى ناما فحلبت لهما غبوقهما فوجدتهما نائمين وكرهت أن أغبق قبلهما أهلا أو مالا فلبثت والقدح على يدي أنتظر استيقاظهما حتى برق الفجر فاستيقظا فشربا غبوقهما اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة فانفرجت شيئاً لا يستطيعون الخروج قال النبي صلى الله عليه وسلم: وقال الآخر: اللهم كانت لي بنت عم كانت أحب الناس إلي فأردتها عن نفسها فامتنعت مني حتى ألمت بها سنة من السنين فجاءتني فأعطيتها عشرين ومائة دينار على أن تخلي بيني وبين نفسها ففعلت حتى إذا قدرت عليها قالت: لا أحل لك أن تفض الخاتم إلا بحقه فتحرجت من الوقوع عليها فانصرفت عنها وهي أحب الناس إلي وتركت الذهب الذي أعطيتها اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة غير أنهم لا يستطيعون الخروج منها قال النبي صلى الله عليه وسلم: وقال الثالث: اللهم إني استأجرت أجراء فأعطيتهم أجرهم غير رجل واحد ترك الذي له وذهب فثمرت أجره حتى كثرت منه الأموال فجاءني بعد حين فقال: يا عبد الله أد إلي أجري فقلت له: كل ما ترى من أجرك من الإبل والبقر والغنم والرقيق فقال: يا عبد الله لا تستهزئ بي فقلت: إني لا أستهزئ بك فأخذه كله فاستاقه فلم يترك منه شيئاً اللهم فإن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك فافرج عنا ما نحن فيه فانفرجت الصخرة فخرجوا يمشون)).
ومن فضائل بر الوالدين سعة الرزق وطول العمر ففي الصحيحين عن أنس مرفوعاً: ((من سره أن يبسط عليه رزقه ويُنسأ في أثره فليصل رحمه))وبر الوالدين أعظم صور صلة الرحم.
ومن فضائل بر الوالدين ما ورد في شأن من عق والديه فإن الأحاديث كثيرة مستفيضة في تغليظ عقوق الوالدين ولو لم يكن في ذلك إلا تحريم الجنة على العاق نعوذ بالله من الخسران لكفى ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يدخل الجنة قاطع رحم)).
أيها المؤمنون لو لم يكن في عقوق الوالدين وترك برهما إلا أنه غصص وأنكاد يتجرعها من لم يألُ جهداً في الإحسان إليك لكان كافياً في حملك على تركه واستمع بارك الله فيك إلى تلك الزفرات التي أطلقها والد ابتلي بعقوق ابنه له حتى ترى عظم ذلك وفداحته.
قال الوالد مخاطباً ذلك الابن العاق:
((فلما بلغت السن والغاية التي إليها مدى ماكنت فيك أؤملُ جعلت جزائي غلظة وفظاظة كأنك أنت المنعم المتفضل فليتك إذا لم ترع حق أبوتي فعلت كما الجار المجاور يفعل
فأوليتني حق الجوار ولم تكن علي بما لي دون مالك تبخلُ)).

فيا أأخوتي إتقوا الله وقوموا بما فرض الله عليكم من بر والديكم والإحسان إليهم فإن حقهما عليكم عظيم كبير جاء رجل إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فقال: إن لي أماً قد بلغ منها الكبر أنها لا تقضي حوائجها إلا وظهري لها مطية فهل أديت حقها ؟ فقال الفاروق المحدَّث رضي الله عنه: لا، لأنها كانت تصنع بك ذلك وهي تتمنى بقاءك وأنت تصنعه وأنت تتمنى فراقها ولكنك محسن والله يجزي المحسنين على القليل الكثير.


وقٌلْ رَبِيِ إِرْحَمْهُمَا كَمَا رَبَيانِي صَغِيراً


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الوالدين و حقهما عليك
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ الديوان الاسلامي ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛ :: ¨°o.O الشؤون الاسلامية O.o°"-
انتقل الى: