نرحب بك اخي الزائر ندعوك للتسجيل وان تصبح احد اسرة منتدى امراءالجبل لعلك تكون احد اعضائه البارزين الدائمين
وننتضر بوح قلمك وابداع فكرك



 
الرئيسيةالتسجيلدخول
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم {اَللَهُ لا إِلَهَ إلا هو اَلحي ُ القَيَوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نوْمٌ لَّهُ مَا فيِِ السَمَاوَاتِ وَمَا في اَلأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَينَ أَيدِيهِمْ ِوَمَا خَلْفَهم وَلا َيُحِيطُونَ بشَيءٍ مِنْ علمِهِ إِلاَ بِمَا شَآء وَسعَ كُرْسِيُّهُ السَمَاوَاتِ وَالأَرضِ وَلاَ يَؤُدُه حِفْظُهُمَا وَهُوَ العَليُّ العَظِيمُ}

شاطر | 
 

 الفرزدق.. شاعر الفخر والهجاء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
العمدة


avatar

عدد المساهمات : 113
تاريخ التسجيل : 30/06/2010
العمر : 33

مُساهمةموضوع: الفرزدق.. شاعر الفخر والهجاء   السبت أغسطس 28, 2010 6:19 pm

الفرزدق.. شاعر الفخر والهجاء


هو همام بن غالب بن صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تمتم بن مر بن أد بن طابخة، التميمي ، أبو فراس . وهو من أشرف بيوت تميم . فقد عُرف حدهُ (صعصعة) بأنه مُحيي الموءودات ؛ لأنه كان في الجاهلية يفتدي كل فتاة يهم أبوها بأن يئدها . أما أبوه غالب فكان بدوياً صاحب إبل وأنعام ، ثم نزل البصرة وسكنها واشتهر بكرمه .
كني بالفرزدق ؛ لضخامة وجهه وعبوسه والفرزدق يعني قطعة العجين أو الرغيف الضخم .



حياته
ولد الفرزدق في البصرة عام 641م وتوفي عام 732م . عاش في العصر الأموي وكان من أبرز الشعراء فيه ومن نبلاء القوم أيضاً .
تربى في البادية واستمد منها فصاحته وطلاقة لسانه ، وكان مواليا لأهل البيت عليهم السلام , لكنه كان يعيش على موائد الأمويين .



شعره
كان الفرزدق من أفضل الشعراء في عصره , وكان إلى جانبه الأخطل وجرير ، ووُضع في طبقة الشاعر زهير بن أبي سلمة الذي عاش في زمن الجاهلية.
كان أغلب شعره الفخر ثم الهجاء ثم المدح . تنقل بين الأمراء وكان يمدحهم تارة ثم يهجوهم تارة أخرى ثم يعود ويمدحهم .



الفرزدق مع جرير
دائماً حينا نسمع اسم الفرزدق يتبادر إلى أذهاننا اسم آخر وهو جرير ومن هذا وذاك ينبع شعر الهجاء والفخر والذي دام بينهما حوالي نصف القرن ، لكن هذا الهجاء لم يكن قائماً على كره أو حسد بين الطرفين ؛ لأن الفرزدق وجرير بينهما صداقه حميمة جداً , بالإضافة لكون كلاهما من (بني تميم ) لكن من بطونٍ مختلفة ، لكن بعض الخلافات بينهما أدت إلى ظهور هذا الشعر والذي أدى إلى انقسام الناس إلى قسمين أحدهم ناحية الفرزدق والآخر ناحية جرير , لكن الغالب كان بجانب الفرزدق ويفضل شعره على جرير , حتى جرير كان يفضل الفرزدق على نفسه .


من شعره مع جرير
قول الفرزدق

إنّ الذي سمك السماءَ بنى لنا ***** بيتاً دعائمُـهُ أعـزُّ وأطـولُ
بيتاً بناه لنا المليكُ ومـا بنــى ***** حكمُ السمـاء فإنـه لا يُنقَـلُ
حُلَلُ الملوكِ لباسُنا فـي أهلنـا ***** والسابِغاتُ إلى الوغى نتسربلُ
أحلامنا ترنُ الجبـالَ رزانــــــةً **** وتخالنا جِنّـا إذا مـا نجهـلُ
إنَّ استراقكَ يا جريرُ قصائـــد ***** يمثل ادّعاء سوى أبيـك تنقَّـلُ
ضربت عليك العنكبوتُ بنسجها **** وقضى عليك به الكتابُ المنزلُ
إنّ الزحـام لغيركـم فتحيّنــــوا ***** وِرْدَ العشيِّ إليه يخلو المنهـلُ



فرد عليه جرير وقال
إنّ الذي سمك السماءَ بنــى لنا ***** عزاً علاك فما لـه مـن مَنقَـلِ
إني إلى جبليْ تميمٍ مَعقِلـي ***** ومحلُّ بيتي في اليفـاعِ الأطـولِ
أحلامنا تـزنُ الجبـال رزانـة ***** ويفـوقُ جاهلنـا فعـالَ الجهّـلِ
أعددْتُ للشعراءِ سُمّاً ناقعاً ***** فسقيـت آخرهـم بكـأس الأولِ
إنّي انصبَبْتُ من السماء عليكم ***** حتى اختطفتك يا فرزدقُ من علِ
أخزى الذي سمك السماء مجاشعاً ***** وبنى بناءَك في الحضيض الأسفلِ
أزرى بحلمكُـم الفِيـاشُ فَأَنْتُـم *****ُ مثلُ الفَراشِ غشين نار المصطلي


لم يكن بين جرير والفرزدق الهجاء فقط كما هو معروف بل كان بينهما المدح والرثاء أيضا



الفرزدق يمتدح جرير
لَـوْلا جَرِيـرٌ لَمْ تَكُونـي قَبِيلَـةً ***** بَجِيلٌ ، وَلكِنْ جَـدُّهُ بكِ أصْعَـدا
بِـهِ جَمَـعَ الله التّشَتّـتَ مِنْكُـمُ ***** كَمَا جَمَعَتْ رِيحٌ جَهامـاً مُبَـدَّدا
وَنَهنَهَ كَلباً عنكُمُ بَعدَمـا سَمَـتْ ***** لخالِدِها ، فِي يَوْمِ ضَنْـكٍ ، فَعَـرّدا
ليَالي يَدْعُـو ابْنَـيْ نِـزَارٍ لِنَصْـرِهِ ***** إلى النّسَبِ الأدْنَـى إلَيْـهِ ، فأيّـدا
وَلَمْ يَدْعُ مَنْ كانَتْ بَجيِلَـةُ قَبْلَـهُ ***** إلى النّسَبِ المَغمورِ ، لكِنْ تـمَعدَدا
أخالِـدُ ! لَوْ حافَظْتُـمُ وَشَكَرْتُـمُ ***** عَرَفْتُمْ لِعَبدِ القَيْـسِ عندكُمُ يـدا
هُمُ مَنَعوكُـمْ بَعدَمـا قَدْ غَنيتُـمُ **** إمَاءً لعَبْدِ القَيْـسِ دَهْـراً وَأعْبُـدا


وعند وفاة الفرزدق قال جرير
لَعَمرِي لَقَدْ أشْجَي تَمِيماً وَهَـدَّهَا ***** عَلَى نَكَبَاتِ الدَّهْرِ مَوْتُ الفَـرَزْدَقِ
عَشِـيَّةَ رَاحُـوا لِلفِـرَاقِ بِنَعْشِـهِ ***** إلَى جَدَثٍ فِي هُوَّةِ الأَرْضِ مَعْمَـقِ
لَقَدْ غَادَرُوا فِي اللَّحْدِ مَنْ كَانَ يَنْتَمِي ***** إِلَى كُلِّ نَجْـمٍ فِي السَّمَاءِ مُحَـلَّقِ
ثَوَى حَامِلُ الأثْقَالِ عَنْ كُلِّ مُغْـرَمٍ ***** وَدَامِغُ شَيْطَانِ الغَشُـوْمِ السَّمَـلَّقِ
عِمَـادُ تَمِـيْمٍ كُـلُّهَا وَلِسَانُـهَا *****وَنَاطِقُهَا البَذَّاخُ فِي كُـلِّ مَنْطِـقِ
فَمَنْ لِذَوِي الأَرْحَامِ بَعْدَ ابْنِ غَالِبٍ ***** لِجَارِ وَعَانٍ فِي السَّلاَسِـلِ مُـوَّثِقِ
وَمَنْ لِيَتِـيْمٍ بِعْدَ مَـوْتِ ابْنِ غَالِبِ ***** وَاُمّ عِـيَـالٍ سَـاغِبِيـنَ وَدَرْدَقِ


مع الإمام زين العابدين عليه السلام

حدثت هذه القصة في مكة المكرمة على عهد الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك
عندما كان الإمام زين العابدين بن علي بن الحسين عليه السلام يطوف بالبيت الحرام , أقبل عليه هشام بن عبد الملك وقال استخفافاً من هذا ؟ - مشيراً للإمام زين العابدين - فبرز الفرزدق وأنشد قصيدته المعروفة أستهلها بالأبيات التالية:



هذا الذي تعرف البطحاء وطئته *** والبيت يعرفه والحـلُّ والحرمُ
هذا بن خير عباد اللـه كُلُّهمُ *** هذا التقـي النقي الطاهرُ العلمُ
هذا بن فاطمةٍ إنْ كنت جاهلهُ *** بجـده أنبيـاء اللـه قد خُتموا
وليس قولك منْ هـذا بضائـرهِ *** العرب تعرف من أنكرت والعجمُ
كلتا يديه غِيـاث عـمّ نفعهمـا *** يستوكفان ولا يعروهمـا عـَـدمُ
سهـل الخليقـة لا تخشى بوادره *** يزينه اثنان حِسـنُ الخلقِ والشيمُ
حـمّال أثقـالُ أقوام ٍ إذا امتدحوا *** حلـو الشمائـل تحـلو عنده نعمُ
ما قـال لاقـط ْ إلاّ فـي تشهده *** لولا التشهـّد كانـت لاؤه نـعمُ
عـمَّ البريـة بالإحسـانِ فانقشعت *** عنها الغياهبُ والإمـلاق والعـدمُ
إذا رأتـه قريـشٌ قـال قائلهـا *** إلى مكارمٍ هذا ينتهـي الكـرمُ
يُغضي حيـاءً ويغضي من مهابتهِ *** فلا يكلـُّـم إلاّ حيـن يبتسـمُ



ثم قال الفرزدق: هذا علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب - عليهم السَّلام -


فثار هشام و أمر باعتقال الفرزدق ، فاعتقل واُودِع في سجون عسفان وهو منزل يقع ما بين مكة والمدينة ، و بلغ ذلك الإمام زين العابدين - عليه السلام - فبعث إليه بإثني عشرة ألف درهم ، فردَّها الفرزدق ، و قال: إني لم أقل ما قلتُ إلا غضباً لله و لرسوله ، و لا آخذ على طاعة الله أجراً ، فأعادها الإمام - عليه السَّلام - و أرسل إليه: نحن أهل بيت لا يعود إلينا ما أعطينا ، فقبلها الفرزدق .


وجعل الفرزدق يهجو هشاماً وهو في السجن ، ومما هجاه به
أيحسبني بينَ المدينةِ والتي *** إليها قلوبُ الناس يَهوي مُنيبها
يُقلِّبُ رأساً لم يكن رأسَ سيدٍ *** وعينٌ له حولاءَ بادٍ عُيوبها



فلما وصل هجاء الفرزدق لهشام ، أمر بإطلاقه ، فأطلق سراحه .

قيل فيه

قالت العرب: لو لم يكن شعر الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب.
قال الجاحظ: إن أحببت أن تروي من قصار القصائد شعراً لم يسمع بمثله فالتمس ذلك في قصار قصائد الفرزدق ، فإنك لا ترى شاعراً قط يجمع التجويد في القصار والطوال غيره .



المراجع
الأدب العربي ، الفيصل 1416 ، الموسوعة العربية العالمية ، بإضافات وترتيب


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اميرة المنتدى


avatar

عدد المساهمات : 177
تاريخ التسجيل : 11/04/2010
الموقع : امراء الجبل

مُساهمةموضوع: رد: الفرزدق.. شاعر الفخر والهجاء   السبت ديسمبر 04, 2010 5:31 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bransisa.cinebb.com
 
الفرزدق.. شاعر الفخر والهجاء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ ديوان الادب والثقافة ¤؛°`°؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛ :: ¨°o.O الشعر الحديث (الفصيح والمقفي) O.o°"-
انتقل الى: